الأرنب

الأرنب

 

تطرقنا في بعض الموضوعات السابقة عن عالم الحيوان وذكرنا بعض التفاصيل المهمة في حياة بعض الثديات منها كالقطة والكلب، سنتطرق في هذا الموضوع إلى نوع آخر من هذه الثديات وهو الأرنب ، وسنشرح العديد من مزاياه مثل الحذر والسرعة في الهرب عن طريق استخدام قفزته السريعة. وسنتطرق كذلك إلى شكله (طوله ووزنه) وطريقة تكاثره (التوالد)، وإلى ما يأكل ويشرب.

 

يعد هذا الحيوان الرقيق ذا الفراء الناعم من الثديات، وقد رباه الإنسان كحيوان أليف، أو من أجل أكل لحومه والاستفادة من فرائه. تتميز هذه للحيوانات بالحذر وتهرب سريعاً في حال أحست بالخطر، وتنشط حركتها في الفجر وعند الغروب. ومن الجدير بالذكر أن تربية الأرانب تتطلب عناية خاصة جداً، لأنها أشد الحيوانات حساسية للظروف البيئية المختلفة والأمراض. كما وتترصد الطيور الجارحة والصقور الأرانب البرية، فهي أحد أهم أهدافها، وهي تعد أيضاً أحد أفضل أهداف رحلات الصيد.

 

 

شكل الأرنب

تمتلك الأرانب العديد من الألوان ومنها المرقط والأبيض والأسود والرمادي، أو فيها بقع بعدة ألوان. وتمتلك حاسة شم قوية جداً، وأسناناً قاطعة في مقدمة فكها، إضافةً إلى حاسة سمع قوية نظراً لطول آذانها.

وتتميز هذه الحيوانات من بين الحيوانات رباعية الأرجل بأنها تتحرك وثباً على رجليها الخلفيتين الأكثر طولاً وقوة من رجليه الأماميتين التي تكون مهمتهما حفظ التوازن، وتصل سرعة قفز الأرنب إلى ٣٠ كم في الساعة إذا طارده عدو ما.

 

إن الطول المكتمل لأرنب بري يصل من ٢٠ إلى ٣٥ سم ووزنه من ٠.٩ إلى ٣.٢ كغ، حيث تزن الإناث أكبر من الذكور، ويعيش القليل منها نظراً لعدم توافر الحماية الكافية من الأعداء في الظروف البرية.

 

 

التوالد (التكاثر)

تستطيع أن تلد أنثى الأرنب ٢٠ أرنباً من الصغار في فترة حمل من ٢٨ إلى ٣٤ يوم ، وتعتبر مثلاً في كثرة التوالد.

 

 

غذاء الأرنب

تأكل الأرانب الخضروات والفواكة وتتغذى أيضاً على الحليب وتشرب الماء النظيف فقط، وإلا ستمرض لتمتد فترة المرض إلى ٣٠ يوم على الاقل.

 

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar