الزواحف

الزواحف

 

في عالمنا هذا يوجد عديد الأنواع من الحيوانات، ومنها الأليفة والمفترسة والزاحفة. سنتطرق في هذا الموضوع للحديث عن بعض الزواحف مثل الافعى والعقرب.

 

 

 



 

1-عقرب

ينتمي العقرب إلى طائفة العنكبوتيات، ويملك ٨ أقدام، وهو من رتبة من الحيوانات اللافقارية، وهو من الزواحف ، يمضي حياته في الشقوق والجحور ويفضل المناطق الجافة والحارة الرطبة. يعتبر العقرب حيوان سام جداً، ولدغته قاتلة مقارنة بلدغة الأفعى. ويقال له عقرب ، وهو حيوان سام في عالم الحيوان.

 

 

تصل أنواع العقارب إلى ٢٠٠٠ نوع حول العالم، وتحتفظ في السم في نهاية ذيلها حيث تتواجد الغدة السامة.

 

 

تكاثر العقرب

تتكاثر العقارب والتي تعد حيوانات مفترسة وسامة بالتوالد البكري، حيث تفاعل الذكور والإناث في وقت التزاوج، ويبدأ ذكر العقرب بالمغازلة (رقصات التزاوج) عندما يجد الأنثى. تحمل الأم إلى فترة تصل إلى عدة أشهر أو حتى أكثر من سنة، وتستطيع أن تضع أنثى العقرب في كل مرة من ٢ إلى ١٠٠ من الصغار، وهذا يرجع لنوع العقرب.

 

 

تكون الصغار عند الولادة ضعيفة جداً وتبقى على ظهر أمها وبحمايتها حتى الأسبوع الرابع من عمرها. تعيش العقارب لعمر يصل إلى ٢٥ سنة، ويصل طولها إلى ٨ أو ١٠ سم. إن التهديد الرئيسي الذي يهدد حياة العقارب هو الافتراس من قبل الأفاعي، والبرمائيات كالتمساح، والطيور، مع أن أي عقرب تستخدم سُمها ضد هؤلاء الأعداء، حيث أنه لا ينجح دائما.

 

العقرب الأسود

تتغذى هذه العقارب على الخنافس، والسحالي الصغيرة، والتي تعتبر كذلك من الزواحف وأحياناً تكون فريستها من نفس جنسها، وتتواجد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغالباً ما تكون متواجدة أثناء النهار، لحفر الجحور وتنام فيها، وفي الليل تسري للبحث عن فريسة، تعيش منفردة.

 

حواسهــا:

لا تمتلك العقارب حاسة الشم أو السمع أو البصر، ولكنها تعتمد على الاهتزازات والذبذبات الصوتية لتحديد اتجاه الفريسة. يتميز سم العقرب بإحتوائه على مركبات وأنزيمات، فحين تلدغ فريستها يتخدر الجسم الملسوع ويسبب لها آلام مبرحة وتضطرب دقات قلبه وتنفسه.

 

التشريح

تشريح العقرب :

يتكون جسم العقرب من مقدمة الرأس، والبطن، والذيل، والمخالب، والأقدام، كما يحتوي الفم على الكماشة، و المخالب المتحركة، المخالب الثابتة. وفي نهاية جسمها توجد الإبرة السامة، والدبير.

 

الحياة والعادات

بعض تعيش العقارب منفردة وتلتقي في موسم التزاوج، وبعضها الآخر تعيش مجتمعة ولكن أكثر مدة تعيشها هي ٣ دقائق، وتستطيع الصمود دون طعام أو شراب لمدة أقصاها ٤ أسابيع. تأكل العقارب الحشرات الصغيرة ليلاً حيث تقبض بكماشتيها على فريستها وتلدغها. عندما تحس العقارب بالخوف تلدغ لتدافع عن نفسها. ولا تشكل لدغاتها خطراً على الإنسان ولكنها تسبب ألماً شديداً لا يمكن إحتماله.

 

سم العقرب

يسبب سم العقرب مصدر قلق دائم للإنسان، ولكن العقرب في الحقيقة يستخدم سمه للدفاع عن نفسه وتخدير فريسته.

يستمر تأثير ألم السم لساعة أو ساعتين، بعدها يبدأ التأثير بالزوال، حيث أنه ليس كل الناس بنفس الحساسية للسم.

 

ومن الأعراض التي قد تصيب الملدوغ، انخفاض ضغط الدم أو ارتفاعه، وارتفاع درجة الحرارة، وتقيؤ، وألم شديد، وغيرها، وتختلف من شخص لآخر.

 

 

الأشعة فوق البنفسجية

تغطي أجساد العقارب مركبات الفلورسنت، لهذا تعكس أجسادها بعض درجات الأشعة فوق البنفسجية. تشترك العقارب باللون البني وتتفاوت في درجاته.

 

 

 



 

 

 

2-الافعى

ويسمى أيضاً الحية أو الثعبان وهو من الزواحف وهو حيوان سام من ضمن حيوانات مفترسة وسامة كثيرة مثل العقرب. تمتلك الافعى جسماً متطاولًا يغطيه الحراشف، وهي من ذوات الدم البارد، ويوجد ٢٧٠٠ نوع على الأرض، يوجد أنواع عديدة ومعروفة منها مثل الاصالة والكوبرا.  لا يملك الثعبان أية أطراف، ويعوض بذلك عن حواف في جسمه، ويتبع رتيبة من رتبة الحرشفيات، وهو من آكلات اللحوم، يسمى الذكر أفعوان، والأنثى أفعى.

 

 

تختلف أطوال الثعباين من ١٠ سم إلى أمتار عديدة، في الحقيقة يوجد القليل من الأفاعي السامة، والتي تستخدم سمها بشكل أساسي لقتل فريستها ، في حين أن معظم الأفاعي غير سام، ولكن الأنواع السامة تحدث ضرر شديد أو تسبب القتل للإنسان.

 

 

التصنيف

تم تصنيف الثعابين إلى رتبتين كبيرتين وهذا تم حسب علم الوراثة الجزئية، خصائص البنية التركيبية بشكل رئيسي، وهما: رتبة ألثينوثيديا ورتبة سكوليكوفيديا، ويعد الأنكوندا أكبر ثعبان في العالم.

 

وصف عام

ما يميز الثعبان هو قدرته على سلخ الغطاء القشري الذي يغطي جسمه من فترة لأخرى، ويحمي جمجمته غطاء عظمي قوي، ويملك فك في غاية المرونة ليستطيع بلع ضحاياه التي تملك أحجام مختلفة.

 

يحتوي العمود الفقري الخاص بالثعبان على ٢٠٠ فقرة تقريبا ويمكن أن تصل إلى ٤٠٠، وتقل هذه الفقرات في الذيل الذي يعد جزء من جسمه لا يستطيع التخلي عنه. وقد سُجل أكبر عدد ضحايا الثعابين في الهند.

 

 

 

 



 

 

حواس الثعبان

  • الرؤية: تعتبر حاسة الرؤية لدى الأفاعي ضعيفة جداً، فهي بالكاد ترى، ويمكن لها فقط متابعة فريستها أو إدراك بيئتها القريبة. يمتلك الثعبان عيون ولكنه لا يمتلك جفون وعيونه تغطيها طبقة قشرية فهو لا يغمض عينه.

  • الشم: وهي الحاسة الرئيسية التي يعتمد عليها الثعبان، وهذه الحاسة لا تكون في أنفه، وإنما في لسانه فهو يشم ويتذوق به، ويساعده لسانه على مكان الضحية من خلال رائحتها.

  • السمع: يستطيع الثعبان سماع أصوات الموجات الأرضية بأذنه الداخلية لأنه لا يمتلك أذن خارجية، ويتحسس الثعبان ببطنه الاهتزازات ليحدد مكان الفريسة.

 

التكاثر

في موسم التزاوج تبدأ الأفعى بافراز فيرومونات انثوية لجذب الأفعوان، فيقوم الذكر بالالتفاف على الانثى، ويكون ذلك في فصلي الصيف والربيع، لتشكيل كرة التزاوج، ليحدث بعدها التزاوج.

 

تضع الأفاعي بطريقتين الأولى أن تولد الأفعى الصغار عن طريق الاحتفاظ في البيوض في جسمها حتى تفقس هناك، والثانية أن تضع بيوضاً يصل عددها إلى ١٠٠ بيضة، ليفقس بعد شهر أو شهرين. في الحقيقة فإن الصغار لا تلقى أية رعاية من الأبوين، فيوجب عليها تدبر أمورها بنفسها.

 

الصيد

تقتل الافعى فريستها إما بالالتفاف عليها وخنقها حتى الموت ومن ثم تبتلعها، أو تكمن للفريسة بين الأشجار تنتظر مرورها وعندما تشعر بها تثب بلمح البصر عليها لتغرس سمها القاتل في جسدها، وكما تتغذى الأفاعي على بيض الطيور أو على الفراخ الصغيرة.

 

 

أعداء الثعبان

هناك أعداء كثيرة للثعابين وأشرسها الصقور، ولكنها لا تخشى أن تخوض معها قتال فهي بطبيعتها لا تخاف. وهناك أعداء أخرى كالقنافذ والقطط والورل والكوبرا فهي حيوانات طورت مضادات لسموم الثعابين. ومن الحيوانات التي تهدد حياة صغار الكوبرا الدجاج.

 

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

 

 

 



Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar