الماء

الماء

الماء هو مركب كيميائي عديم اللون، يتألّف من ذرّة أكسجين يرتبط بها ذرّتي هيدروجين لتكون صيغته H2O، وهو أكثر المركّبات الكيميائيّة انتشاراً على الأرض.

للماء ثلاث حالات شكلية هي:

  • السائل،وهو الشكل الطبيعي للماء.
  • الصلب، مثل الجليد.
  • الغاز،مثل البخار.

يغطّي الماء أكثر من 70% من سطح الأرض، وتمثّل المحيطات والبحار أكبر نسب فيها، حيث تبلغ حوالي 95%.

وتتوزّع النسب الباقية بين جليد المناطق القطبيّة ومياه الأنهار والمياه الجوفية، مع وجود نسب صغيرة على شكل بخار ماء (الغيوم) او ضباب أو ندى.

تبلغ نسبة المياه العذبة حوالي 2.5% فقط من الماء الموجود على الأرض، حوالي 99% منها موجودة في الكتل الجليديّة القطبيّة، في حين ان 0.3% من الماء العذب في البحيرات والأنهار والغلاف الجوّي.

تأثير الماء في المناخ:

هو أساس كافّة ظواهر الطقس وحالة الجوّ، ويعود هذا إلى خصائص الماء المتميّزة ،الحركيّة والحراريّة العالية، حيث يتم تخزين طاقة الشمس في البحار، مما يؤدّي إلى تبخّر المياه، وتختلف كميات التبخر من مكان لآخر باختلاف درجات الحرارة ونسب ملوحة الماء مما يعمل على حدوث تيّارات محيطيّة تنقل معها كمّيّات كبيرة من الحرارة، مثل تيارات الخليج التى لولاها لأصبحت مناخات أوروبا قطبية.

ينتج نوعان من بخار الماء عندما تسخن مياه المحيطات:الجافّ والرطب المتكاثف على شكل سحاب، والذي ينقل الطاقة على شكل حرارة كامنة، والتي لها تأثير كبير على الظواهر الجوّية مثل العواصف الرعديّة والأعاصير.

الخواص الفيزيائية والكيميائية للماء:

تكمن الخواص الكيميائيّة والفيزيائيّة للماء في النقاط التالية:

 

 


 

  1. الظروف القياسية للماء تكون ضغط 100,000 باسكال و درجة حرارة 25 °س وهو عديم المذاق واللون إلّا أنّه يأخذ لوناً أزرق في المسطحات الكبيرة والعميقة، وتلك خاصّيّة في أصل المياه سببها الامتصاص الانتقائي للضوء أمّا بخار الماء فهو غاز عديم اللون.
  2. تتكون البنية الجزيئية للماء من ذرة اوكسجين وذرتين هيدروجين.
  3. المادّة الوحيدة التي توجد طبيعياً في حالاتها الثلاثة على شكل صلب وسائل وغاز. 
  4. قابليّة الإذابة: تستطيع المياه إذابة الكثير من المواد بشكل أكبر من أيّ مادّة سائلة اخرى.
  5. تحدّد كثافة المياه حسب درجة الحرارة والملوحة والضغط حيث تصل القيمة العظمى لكثافة المياه النقية عند 4 °س.
  6. خاصّيّة التحكّم في الجريان العمودي للتيّارات المائيّة في البحار والمحيطات مما يساهم في توزيع الحرارة والتدرّج المائي الموسمي.
  7. التوتّر السطحي وهي مهمة في علم وظائف الخليّة في جسم الإنسان.
  8. الموصليّة الحراريّة.
  9. السعة الحراريّة وهذه تفيد في الحفاظ على اعتدال مناخ الأرض وامتصاص التقلّبات في درجة الحرارة حرارة. 
  10. الانصهار وتفيد في التحكّم في الحرارة وضبطها عند التجمّد وامتصاصها عند الانصهار.
  11. قرينة الانكسار حيث تبدو الأشياء أقرب.
  12. الشفافيّة عالية في المجال المرئي.
  13. الامتصاص يتم في المجال تحت الأحمر وفوق البنفسجي وهي مهمّة من أجل التركيب الضوئي.
  14. نقل موجات الصوت جيّدة بالمقارنة مع السوائل الأخرى.
  15. قابليّة الانضغاط ضعيفة وتتغيّرالكثافة مع ازدياد العمق.
  16. نقطة الغليان والانصهار مرتفعة بحيث تتيح وجود الماء  بشكل سائل على سطح الأرض.

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.


Comments

This post currently has 3 تعليقات

اترك رد

Sidebar



%d مدونون معجبون بهذه: