بقرة

بقرة

 

ومن الحيوانات الأخرى المجترة والثدية التي تشبه الخروف هي البقرة وهو اسم للمذكر والمؤنث، ويعرف صغير البقرة باسم العجل، وقد عُرفت قديماً على أنها حيوان وحشي سائب، حتى روضها الإنسان منذ زمن بعيد، ويقال لها بقرة.

 

 

استفاد الإنسان من جلد ولحم وحليب الأبقار، فهي مصدر غذائي بالنسبة له، إضافة إلى استخدام الأبقار لمساعدته في شؤون حياته من إدارة الساقية، وجر العربات والمحاريث، وتدوير الطواحين.

 

وقد أُخذ اسمها من عملها فهي تشق الأرض بالحراثة شقاً، وتشبه الجاموس في صفات معينة وتختلف معه في الحجم واللون، ومن المهم معرفة أن الهندوس يعتبرون البقرة كائن مقدس لهم، وقد ذُكرت البقرة أيضاً في القرآن الكريم في سورة البقرة، عندما أمر سيدنا موسى قومه بأن يذبحوا بقرة لونها أصفر فاقع، وقد وُرد ذلك أيضاً في الأديان الإبراهيمية.

 

إن وجود الأبقار مهم جداً للإنسان فهو يعتمد عليها بشكل كبير ولذلك فنرى أن العديد من  الدول تربي وتعتني بالأبقار وتهتم بزيادة أعدادها وفقاً لأسس مدروسة. عُرفت الأبقار بمرض جنون البقر، والذي انحسر الآن وتمت السيطرة عليه. وتتغذى الأبقار على الأعلاف والأعشاب وتفضل العيش في المراعي والسهول، تتميز الأبقار بتعدد ألوانها فمنها الأبيض والأسود والبنب والأصفر والمخلط من بين هذه الألوان.

 

 

سلالات الأبقار

  • البلجيكية الزرقاء
  • الأكيتين الشقراء
  • هيرفورد
  • شاروليه
  • بقر أنغوس
  • أبقار اللحم
  • بقرة عكشية وهي ثنائية الغرض (للحليب واللحم)
  • بقرة سويسرية بنية
  • أبقار الحليب
  • البقرة الشامية
  • بقرة جيرزي

 

 

 

البقرة في سويسرا

تحظى البقرة في سويسرا بحقوق كثيرة وتعتبر كأي مواطن عادي ويجب أن يكون لها شهادة ميلاد، وفي حال تسبب لها أحد بأي ضرر فإن الإجراءات الأمنية تلاحقه، فهي في سويسرا ليست كأي بقرة في العالم.

 

البقرة في الثقافات

اعتبرت البقرة الإلهة هاتور في الأساطير المصرية والتي تمثل رمز الحنان والعطاء والرعاية.

 

 

البقرة في الأديان

وردت البقرة في القرآن في سورة البقرة، وحدث القصة عندما قُتل رجلٌ ثري من بني اسرائيل، وحدث صراع بين القوم على من يكون القاتل، حتى لجؤا إلى سيدنا موسى عليه السلام الذي كان نبي بني إسرائيل، وكان يدعوهم إلى عبادة الله وحده، ولكنهم كانوا قوماً خاطئين ومجادلين، وحين ذكروا القصة لسيدنا موسى، دعا موسى الله تعالى، الذي أمره أن يذبحوا بقرة، ولكنهم عاندوا موسى وفاوضوه في أمر البقرة، حيث لم يكن الأمر يستدعي كل هذه المفاوضات ولا هذا التعنت.

 

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar