سرطان القولون

سرطان القولون

 

يعتبر سرطان القولون أخد أخطر الأمراض التي قد تصيب الانسان، في هذا المقال سنتطرق إلى طبيعة هذا المرض وأعراضه وأسبابه وعلاجه.

 

 

القولون

يعرف بالأمعاء الغليظة والموجود أسفل الجهاز الهضمي البطن. يبدأ من الجهة اليمنى للمعدة وحتى أسفل البطن، مرورا بالأمعاء الدقيقة والشرج والمستقيم والقولون السيني.

 

للقولون مهمتان رئيسيتان: إحداهما تشكيل البراز ما تبقى من سوائل والمواد غذائيّة الزائدة، وبالتالي يتشكل البراز، ليتمّ التخلص منه خلال فتحة الشرج، أمّا المهمة الثانية فهي تأمين بيئة مناسبة لنمو البكتيريا النافعة أو ما تعرف بالمعوية المسؤولة عن إنتاج بعض الفيتامينات مثل فيتامين K.

 

سرطان القولون

قد يُصاب هذا الجزء من الجسم كغيره من الأعضاء بالتهابات، والتقرحات، ومشاكل بالانغلاق والالتفاف، والحساسية، كما ويتأثر بالحالة النفسية للمريض؛ إذ يُصاب القولون بالتهيّج نتيجة لضغوطات نفسية تعرف باسم القولون العصبيّ، وكما ويصاب بأورام حميدة أو أورام خبيثة والتي تعرف الآن بسرطان القولون.

فمن الأمراض الشائعة للجهاز البولي سرطان القولون،فقد يكون ذا خطورة عالية إذا لم يتم الكشف عنه في بدايته، موصلاً الشخص المصاب إلى الوفاة في بعض الحالات حيث إنّ نسبة حدوثه تقدر بحوالي 8.7%  ليتصدر قائمة السرطان بالمركز الثاني عند النساء أما في قوائم الرجال فيتصدر المرتبة الثالثة بنسبة 10% من سرطانات الرجال.

 

أعراض سرطان القولون

قد لا يلاحظ المريض أيّة أعراض في المراحل الأولى للمرض، لتظهر الأعراض مع مرور الوقت حسب مكان السرطان في القولون، ومن أشهر الأعراض:

  • نزيف الدم؛ حيث يلاحظ خروج الدم ممزوجا مع البراز، وقد يخرج البراز باللون الداكن أو الأسود. مسببا النّزيف بشكل متكرر لفقر الدم وشحوب لون البشرة.

  • خروج مادة مخاطية مع البراز.

  • اضطراب المعدة منتجة بذلك إمساك وإسهال بشكل متكرر وغير مألوف.

  • امتلاء المعدة بشكل ملاحظ.

  •  آلام في البطن.

 

أعراض متقدمة لسرطان القولون

مع تقدم الحالة المرضية قد يشعر المريض بشيء من الإرهاق والضعف العام، ونقص حاد في الوزن.  قد يشعر المرض  بانسداد تام للقولون متسببا بانتفاخ البطن و ارتجاع ما في القولون للأمعاء الرفيعة والمعدة.

قد يشعر المريض أيضا بصعوبة بالإخراج في الحالتين الصلبة والغازية. قد يتطلب الأمر في المراحل المتقدمة من القولون إلى الجراحة الفورية، كما أنه قد يتسبّب سرطان القولون  بإحداث ثقب في جدار القولون مسربا البراز للبطن لينتج عن ذلك ألم شديد جدا.

أسباب سرطان القولون

 

تختلف أسباب سرطان القولون تبعا لعوامل عدة من أبرزها:

  • خللٌ وراثيّ يؤثر على القولون.

  • السجل الطبيّ: إذا عانى المريض في سجله الطبي من أية أورام غديّة حميدة، فإنّه أكثر ما يكون عرضةً للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم.

  • الكحوليات: يعتبر الإفراط بتناول الكحول عاملاً رئيسي في زيادة نسبة الإصابة بسرطان القولون.

  • التقدم بالسن: تكون نسبة الإصابة بسرطان القولون أكثر في مطلع الخمسينات إلا أن الشباب أيضا عرضة للإصابة بالمرض نفسه لكن بنسبة أقل.

  • التهاب الأمعاء: تزيد إصابة الأمعاء بالالتهابات من خطورة الإصابة بسرطان القولون ويعتبر التهاب القولون التقرحيّ من أبرز الإلتهابات.

  • التغذية الخاطئة: تناول الأطعمة المليئة بالدهون والسعرات الحرارية بشكل دوري وتجنب الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكة سببا مباشرا باضطراب المعدة و اصابتها بسرطان القولون.

  • قلة النّشاط البدني: تعتبر ممارسة الرياضة من أهم الأساليب في المحافظة على أعضاءِ الجسم؛ فكما قلة الحركة كلما كنا أكثر عرضة للسمنة والتي تعتبر سبباً من أسباب الإصابة بسرطان القولون.

  • مرض السّكري: يعد المصابون بداء السكري أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون من غيرهم من المرضى.

  • التّدخين: يعتبر التدخين سببا رئيسيا للإصابة بسرطان القولون؛ نتيجة  تخزين مادة لنّيكوتين في الجسد لتتحول في ما بعد لمسرطنات تهاجم الأعضاء.

 

الوقاية من سرطان القولون

للوقاية من المرض يجب اتباع أسلوب حياة صحي كالامتناع عن التدخين.

  • ممارسة الرياضة بشكل يومي مع أخذ يوم للراحة؛ لمدّة لا تقلّ عن 20 دقيقة في اليوم.

  • الامتناع عن تناول الكحول.

  • الابتعاد عن السمنة وخصوصا المفرطة منها.

  • تناول الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والتي تحوي كميات كبيرة من الألياف، والفيتامينات، ومضادّة للأكسدة، والتي تقي بدورها الإنسان من الإصابة بأي نوع من السرطانات.

 

العلاج الدوائي للوقاية من سرطان القولون

قبل تناول أي دواء يرجى مراجعة الطبيب المختص، فما يزال العلم مستمر بالبحث عن أدوية مختصة لعلاج الأورام السرطانية في القولون وغيرها؛ فلا تزال الأدلة غير كافية لتوصية بتناول العقاقير والأدوية لمواجهة سرطان القولون دون التخلي عن العادات الغذائية والصحية السيئة.

  • الأسبرين (Aspirin).
  • لاستيرويدي (NSAIDS) المضاد للإلتهابات.
  • سيليبريكس (Celebrex).

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

 

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar