عادل امام

عادل امام

 

ولد عادل امام في ١٧-٥-١٩٤٠، وهو يحمل الجنسية المصرية، واشتهر جداً على مدى مصر خصوصاً والوطن العربي عموماً، وقد اشتهر بأدواره الكوميدية في جميع أنواع الأفلام والمسلسلات التي مزجت روح الفكاهة في أدواره، تصدر أدوار البطولة في المسلسلات والمسرحيات، والأفلام. تفوق عادل إمام على جميع الممثلين بشخصيته المتميزة عن الباقي، حيث بدأ مشواره الفني في ١٩٦٠، وحققت أعماله أعلى الإيرادات التي سجلت في تاريخ الفن.

 

حياة عادل امام

ولد في مصر في قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، تخرج من جامعة القاهرة كلية الزراعة. كانت بداية عادل إمام من مسرح الجامعة إلى عمل السينما.

بدأ بأدوار صغيرة ولكنه اشتهر فعلاً في منتصف سبعينات القرن العشرين، حيث كانت أدواره الكوميدية تمتزج بالطابع السياسي،  حيث قدم أكثر من ١٠٠ فيلم خلال فترة وأخرى،

وما ميّز بعض أعمال عادل إمام التلفزيونية والسينمائية أنها تثير جدلاً وضجة إضافةً إلى جرئتها، وأنها تناقش قضايا مختلفة.

 

 


حياته الفنية

أدى عادل إمام أفلام كثيرة بدور البطولة أهمها، إحنا بتوع الأتوبيس لأنه خاض بمواضيع سياسية حادة.

 

وفي حقبة ثمانينات القرن العشرين شكلت مرحلة السيطرة لعادل إمام حيث قام بتجسيد شخصيات كوميدية مثلت دور المصري بمختلف مستوياته ومراحله، وبالفعل نافس ممثلي جيله المميزين مثل نور الشريف وأحمد زكي وغيرهم. وتلقى العديد من نقد بكل رحابة صدر. وواصل ليؤدي أدوار في أفلام الأكشن، حيث كان له بصمات عديدة في عدد منها.

 

وأكمل في أفلام ذات طابع سياسي اجتماعي، والتي ركزت على اهتمامات رجل الشارع العادي بشكل كوميدي في المجتمع المصري والعربي، مع بداية تسعينات القرن العشرين.

 

ثنائيات

من أجمل الثنائيات الي كونها عادل إمام والتي لاقت نجاحًا باهراً، هي مع الفنان سعيد صالح الذي كان شريك عادل إمام في العديد من أعماله السينمائية، وغيره الكثير من الفنانين والفنانات.

 

المناصب

في عام ٢٠٠٠ تم تعينه في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سفيراً للنوايا الحسنة، وهنا أتت شهرته على المستوى السياسي العالمي.

 


انتقادات وجدل

تعرض عادل إمام للكثير من الإنتقادات من بعض الإسلاميين بسبب أعماله المثيرة للجدل، خاصة أنه في بعض أعماله استهزء ببعض الجماعات الدينية، وفي عمل له هجم على الإسلام السياسي، إضافة إلى أنه احتوت بعض أفلامة مشاهد خادشة للحياء مما عرضه للإنتقاد أيضاً من البعض.

 

قُدمت دعوى ضده وضد فريق العمل إلى محكمة جنح الإسكندرية عن أفلامه مرجان أحمد مرجان وحسن مرقص وغيرها، ومسرحيتي شاهد ما شفش حاجة والزعيم، لإزدرائهم الأديان السماوية والسخرية من رجال الدين والمقدسات في أعمالهم الفنية. بعدها أُحيلت هذه القضايا إلى القاهرة في محكمة جنح الهرم ثم إلى محافظة الجيزة في محكمة جنح العجوزة.

الحكم بالسجن

في ٢-٢-٢٠١٢ حُكم على عادل إمام بالحبس ٣ أشهر وتغريمه ١٠٠٠ جنية، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي من خلال أعماله الفنية السينمائية، استناداً إلى أدواره التي ذُكرت سابقاً، ولكن عدم علمه بهذه الدعوى التي حُكم عليه فيها، اسقطت عنه التهمة، حيث طالب بضرورة احترام حرية الإبداع والتعبير الفني،  وفعلاً في ٢٤-٤-٢٠١٢ تم رفض الدعوى المقدمة ضده واعتبرت دعوى «بغير ذي صفة»، وعدم وجود الجريمة فيها وغُرّم رافيعها ٥٠ جنيهاً.

 

وفي 12 سبتمبر 2012 خرج عادل إمام براءة، حيث أنه لم تثبت عليه التهم، وحُكم على المدعي بتعويض المصاريف.

 

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.


Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar