علاج الدوالي

علاج الدوالي

ماهي الدوالي:

الدوالي، عبارة عن شعيرات دموية تكون مقترنة ومتوسعة صغيرة، و تظهر تحت الجلد أزرق أو أحمر أو بلونٍ يميل إلى بنفسجي، وتظهر على شكل خطوط رفيعة و متعرجة، يصل سمكها إلى حوالي مليمترين، أو تظهر على شكل شبكة عنكبوتية من الشعيرات الدموية المحتقنة. ومن الممكن أن تظهر الدوالي في جميع أنحاء الجسم،إلا أنها تصيب أوردة الساقين في الغالب،وتتسبب بالكثير من الألم والوخز والتعب، مع وجود ثقل في الساقين، بالإضافة للتأثير السلبي على جمالية الفخذ والساقين،وذلك لأن الوقوف الطويل يزيد من الضغط على الأوعية الدموية في الجزء السفلي من الجسم إلا أن علاج الدوالي وارد.

التشخيص قبل علاج الدوالي:

هناك الكثير من العلاجات الخاصة بالدوالي والتي يمكن وصفها للأشخاص الذين يعانون منها، لكن العلاج يختلف من شخص لآخر ومن حالة لاخرى ويعتمد ذلك على عدة امور اهمها: 

  1. عمرك 
  2. صحة المصاب بشكل عام
  3. المستوى او الدرجة التي وصلت اليها الدوالي  ومدى انتشارها في الجسم
  4. الأعراض الخاصة بكل حالة ونوعها ومكانها (في الساقين أو الخصيتين أو الفخذين).

علاج الدوالي:

بعد تحديد مستوى الحالة وتشخيصها يقوم الطبيب بإعطاء العلاج حسب الحالة ففي الحالات البسيطة والمتوسطة لا ينصح بإجراء عمليات جراحية إنما ينصح بما يلي:



  • ممارسة النشاط الرياضية وخصوصا الجري والسباحة والقفز بالحبل.
  • إجراء الحجامة الشرعية أو التبرع بالدم للتخفيف من ضغط الدم في الشرايين والأوردة.
  • استخدام الحبوب العلاجية مثل الدايوسبر وغيرها.
  • ارتداء الجوارب الطبية الضاغطة،في الصباح الباكر، وخلعها عند النوم، وعدم الوقوف أبداً دون إنتعالها.

أما في الحالات المتقدمة من الدوالي التي يكون في ألم شديد في الساقين أو الفخذين أو ضمور في  الخصيتين أو الكشف عن اختلالات في نتائج تحاليل السائل المنوي،هنا يكون التدخل الجراحي هو الحل الأمثل لمثل هذه الحالات ويشمل مايلي:

  • العلاج بالحقن، ويتم اللجوء إليه في الحالات البسيطة في حال كانت الدوالي في الشعيرات الصغيرة دون الاوردة والشرايين.
  • الخطّاف، حي يزيل الجراح الدوالي ذات السماكة الأكبر من ثلاثة مليمترات، بإجراء ثقوب في الجلد بواسطة خطاف طبي لا يترك أثراً يذكر على الجلد،وهي تعتبر من العمليات الوسطى التي يستخدم فيها التخدير الموضعي، ونتائج مثل هذه العمليات مضمونة.
  • إزالة الدوالي جراحياً،وذلك بواسطة ربط الوريد وقصه،ثم سحبه،بواسطة أدوات جراحية، ويتم القص في منطقة الفخذ والركبة،وهي من العمليات الكبرى التي يتم فيها اللجوء للتخدير العام،وهذه العمليات لها مضاعفات كثيرة تمنع الأطباء من اللجوء إليها إلا في حالات الاضطرار.
  • القسطرة حيث يقوم الطبيب بإجراء إغلاق للوريد، دون نزعه جراحياً بواسطة الليزر.

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

 



Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar