علاج ضمور العضلات

علاج ضمور العضلات

ضمور العضلات هو فقدان الكتلة العضلية، نتيجة مرض أو مجموعة من الأمراض التي تُسبب ضعف تدريجي للعضلات،حيث يحدث خلل في إنتاج البروتينات اللازمة لتكوين العضلات السليمة، وقد تكون نتيجة طفرة وراثية أو خلل جيني إلا أن هناك عدة عوامل عند علاج ضمور العضلات.

اعراض ضمور العضلات:

اغلب الاعراض تكون في مرحلة الطفولة المبكرة، غير ان هناك انواع من الضمور العضلي تظهر أعراضه بعد سن العشرين، وهناك أعراض تظهر بعد سن الأربعين  وتتمثل فيما يلي:



  1. السقوط المتكرر. 
  2. مشاكل في النهوض من وضعية الجلوس او الاستلقاء.
  3. صعوبات في المشي والجري والقفز.
  4. عدم القدرة على المشي على القدم كاملة.
  5. ألم وتصلب في العضلات .
  6. قد يحدث تضخم في عضلات الساقين
  7. صعوبات في التعلم.

أنواع ضمور العضلات:

هناك عدة أنواع للضمور العضلي، يتم تحديدها من خلال صفة معينة، أو من خلال المكان بدأت فيه الأعراض، ومنها ما يلي:

  • الضمور الدوشيني: هو النوع الأكثر شيوعاً وخصوصا لدى الفتيان، وحوالي ثلث هؤلاء الفتيان ليس لديهم تاريخ عائلي للمرض،حيث انه قد يكون ناجم عن طفرة وراثية،وتظهر اعراضه عادة في مراحل مبكرة من الطفولة.
  • ضمور بيكر: وهو مشابه للنوع السابق غير أن أعراضه أخف حدة وتظهر بعد منتصف سن العشرين.
  • ضمور شتاينرت: وهو الاكثر شيوعا لدى البالغين، ولا يمتلك المصاب فيه القدرة على ارخاء العضلات بعد التقلصات، ويبدأ عادة في عضلات الوجه والعنق.
  • الضمور العضلي الطرفي: يبدأ عادة في عضلات الفخذين والأكتاف،وتبدأ أعراضه في الطفولة المبكرة أو المراهقة.
  • الضمور الخلقي: يظهر عند الولادة، أو قبل السنتين، وقد يسبب عجز بسيط في بعض الحالات، بينما يسبب اختلال شديد في حالات اخرى.
  • ضمور العضلات الوجهي الكتفي: يبدأ عادة في الوجه والكتفين،وقد يحدث في مرحلة الطفولة، أو في سنوات المراهقة، أو بعد سن الأربعين.

مضاعفات ضمور العضلات:

  •  مشاكل في المشي.
  •  مشاكل التنفس،والتهابات رئوية.
  • انحناء العمود الفقري لضعف العضلات المحيطة به.
  • مشاكل القلب، حيث يحدث قصور في عضلة القلب.
  • مشاكل في البلع، ومن الممكن الإصابة بسوء التغذية.

علاج ضمور العضلات:

ليس هناك علاج لضمور العضلات، لكنها قد تساعد في منع أو تخفيف مشاكل المفاصل والعمود الفقري، ويتضمن العلاج الأدوية والجراحة والعلاج الفيزيائي.

علاج ضمور العضلات باستخدام الأدوية وأهمها:

استيبليسرين: يعمل على  زيادة قوة العضلات بالنسبة لبعض المرضى، وعلى تغيير الجين المسؤول عن الضمور الدوشيني الذي يُصيب واحد من كل سبعة مرضى.

الكورتيكوستيرويد: يساعد على تقوية العضلات، وتأخير تطور أنواع معينة من ضمور العضلات. لكنه يؤدي إلى زيادة الوزن، وضعف العظام.

بريدنيزون:يساعد على تقوية العضلات.

أدوية القلب: مثل حاصرات بيتا او مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو وذلك إذا كان ضمور العضلات يضر القلب.

  1. العلاج الفيزيائي:

التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي، والسباحة في الحفاظ على الصحة العامة،وتقوية العضلات، لكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء في ذلك.

تمارين التمدد والحركة: حركة ومرونة المفاصل قد تحد من ضمور العضلات.

أجهزة التنفس: مثل جهاز انقطاع النفس النومي، الذي يساعد على تحسين استقبال الأكسجين أثناء الليل.

الدعامات: تساعد في الحفاظ على العضلات والأوتار منبسطة ومرنة وتقوية العضلة وإبطاء تطور التقلصات. أجهزة الحركة: يمكن أن تساعد العكازات والكراسي المتحركة على الحركة.

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.



Comments

This post currently has one response

اترك رد

Sidebar



%d مدونون معجبون بهذه: