قرحة المعدة

قرحة المعدة

 

كثيراً ما كنا نسمع بحكمة ” المعدة بيت الداء والدواء” وكثيراً ما يصاب الناس بالعديد من أمراض المعدة، كعسر الهضم وفقدان الشهية إلا أن قرحة المعدة من أكثر ما يؤرق الناس خصوصًا في حياتنا اليوم. فما هي؟ وما هي أعراضها؟ وما هي طرق الوقاية والعلاج؟

تعريفها وأعراضها

 

يعرف الأطباء قرحة المعدة على أنها تقرحات تصيب بطانة المعدة وذلك لإنخفاض المادة المخاطية التي تحمي جدار المعدة وأنسجتها. إذ تصيب الأحماض الهضمية أنسجة المعدة محدثةً بذلك قرح في المعدة.

ulcer disease

أعراض قرحة المعدة

تختلف الأعراض حسب شدة قرحة المعدة فقد تبدأ بآلام خفيفة في المعدة وتنتهي بحالة من القيء الدموي. لكن أكثر الأعراض شيوعًا هي حرقة تصيب الجزء الأوسط في المعدة بين الصدر وصرة المعدة. 

تعددت الأعراض لتشمل أيضا: 

آلام خفيفة في المعدة.

حالة من فقدان الوزن غير المبررة.

انسداد الشهية.

التقيؤ والغثيان.

حالة من الانتفاخ.

شعور ممتلئ بسهولة

كثرة التجشؤ والارتداد المريئي.

حرقة أوسط المعدة.

قد تصل الأعراض أيضًا إلى حدوث حالة من فقر الدم الناتج عن سوء التغذية.

 

مسببات قرحة المعدة

 يعتبر العامل الجيني واحدًا من المسببات التي تؤخذ بعين الاعتبار بالتزامن مع ما إذا كان المصاب مدخنًا أو مدمن كحول. ومن أبرز المسببات: 

 

بكتيريا هليكوباكتر بيلوري (H. pylori)

تعرف هذه البكتيريا باسم جرثومة المعدة والتي تصيب جدار المعدة نتيجة الاستخدام المستمر لمضادات الالتهاب المعروفة باسم بروستاغلاندينات أو مضادات غير الستيرويدية.  

 

بروستاغلاندينات أو مضادات غير الستيرويدية (NSAIDs) 

دائما ما ينصح الأطباء المرضى من تقليل المضادات الحيوية بشكل عام. وتعتبر المضادات غير الستيرويدية التي من شأنها تخفيف الالتهابات وتسكين الآلام، إلا أن آثارها الجانبية عالية وذات خطورة لا يستهان بها. فقد تزيد هذه العقاقير من احتمالية الإصابة بقرحة المعدة والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.  

 

زيادة نسبة حموضة المعدة:

قد ترتفع حموضة المعدة تبعًا للعديد من العوامل، وأهمها العامل النفسي من توتر وضغوطات. كما ويعد تناول بعض الأطعمة التي لا تناسب جسد المريض عامل مهم في زيادة حموضة المعدة، إلا أن هذه العوامل لا تعد الأكثر شيوعا في الإصابة بقرحة المعدة، لكنها من الأسباب الواردة لهذه الإصابة.

 

الوقاية من قرحة المعدة:  

 

  • تجنب الأطعمة الحارة والمبهرة.
  • تجنب الكحوليات والحوامض.
  • تجنب  الدهون واتباع نظام غذائي صحي.
  • الإكثار من الخضروات الغنية بالألياف.
  • البعد عن المضادات الحيوية.
  • تجنب القهوة والشاي.

 

علاج قرحة المعدة:

يعتبر الاستخدام المستمر للأدوية سببًا رئيسية للإصابة بقرحة المعدة، لذلك، ينصح بالابتعاد عن تناول الأدوية بتعاون مع الدكتور المسؤول عن أي حالة مرضية واستبدال الأدوية بمواد طبيعية إذا ما أمكن الأمر.

تعد الخضار والفواكة من أهم المضادات الحيوية الطبيعية في الكون مثل البروكلي، والملفوف، والثوم، والفجل، والريحان، والسبانخ، والتفاح، والفراولة، والتوت.

يختلف العلاج حسب المسبب الرئيسي في قرحة المعدة ومن الطرق العلاجية ما يلي: 

مضاد مستقبلات الهستامين ( H2 antagonist)

تعمل هذه المضادات على تقليل  أحماض المعدة وتكون مضادة لمادة الهيستامين الموجودة في جدار المعدة.

 

مضادات الحموضة

يخفف هذا النوع من الأدوية على تقليل الآلام القرحة ولكن دون الإفراط باستخدام هذه الأدوية.

 

بكتيريا البروبيوتيك

بكتيريا نافعة تساعد على وقاية المعدة من البكتيريا غير النافعة.

 

العمليات الجراحية

نادرا ما يلجأ الأطباء لاستخدام العمليات الجراحية في استئصال قرحة المعدة، إلا أنه يبقى خيارًا متاح لعلاج الحالات المستعصية لقرحة المعدة. 

قرحة المعدة، آلالام ومسببات الحرقة

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

Comments

This post currently has one response

اترك رد

Sidebar



%d مدونون معجبون بهذه: