مصادر الكربوهيدرات

مصادر الكربوهيدرات

مصادر الكربوهيدرات

تختلف مصادر الكربوهيدرات في أنواع الطعام كل حسب نوعه، ومن أبرز مصادر الكربوهيدرات:

  • الفاكهة بشتّى أنواعها,كما تتواجد في عصائر الفاكهة الطبيعية والكوكتيلات.
  • الخضراوات بشتى انواعها، مثل البطاطا. 
  • الحبوب مثل الأرز والقمح والشوفان والذرة  .  
  • الحليب ومُشتقّاته، مثل اللّبن و اللبنة والجبنة والمُثلّجات. 
  • البقوليّات، مثل الفول والحمّص وفول الصويا وغيرها. 
  • جميع الحلويّات والكعك والخبز، حيث انها  غنيّةً بالسُكريّات والكربوهيدرات .

 

أشكال ومصادر الكربوهيدرات 

اولا- السُكريّات البسيطة (Monosaccharides): 

وتعرف ايضا باسم السكريات الاحادية ,وهي تمثل اللبنة الاساسية في بناء الكربوهيدرات وهي مركبات عضوية بسيطة وغير معقدة, وهي موجودة في معظم أنواع الفواكه والعسل وكذلك في مركبات مثل الفيتامين c, ويعتبر الجلوكوز أشهر أنواع هذه السكريات البسيطة ,وسكر الفواكه أو ما يعرف بالفركتوز, و الغالاكتوز (الذي عادةً ما يكون موجودا مع أنواع أخرى من السكر),و السُكريّات الأُحاديّة هي المسؤول الرئيسي عن تزويد الإنسان بقسم كبير من طاقته.

ثانيا- السُكريّات المُضاعفة (Disaccharides):

ويتألّف هذا النوع من السكريات من جزيئين مُتّحدين من النوع السابق،حيث يتكون  من جُزَيء واحد من الفركتوز وجُزَيءآخر من الجلوكوز مثلا ، ويعتبر سكر المائدة أبرز هذه الأنواع, وهو نوع  الذي يدخل في معظم أصناف الطّعام لدى الإنسان، ويُستخرَج هذا النوع من السكر عادة إمّا من (قصب السكر) أو (الشمندر السكري).

ويعتبر  اللاكتوز (وهو سكر الحليب) نوعاً آخرَ من السُكريّات المُضاعفة، وعندما يستهلك  الإنسان هذا النوع من الكربوهيدرات فهو يحتاجُ الى تحطيم الرّوابط بين جُزيئاته قبل استهلاكه، فجسمُ الإنسان غير  قادر على استهلاك جُزَيء السكر المُضاعف بصورته المعقدة ، بل هو يُفكّكه إلى مُكوّناته الأصليّة أولاً ومن ثم يقوم باستهلاكه.

ثالثا- السُكريّات كثيرة التعدّد (Polysaccharide): 

ويتألف هذا النوع من الكربوهيدرات من سلاسل معقدة جدا من الجزيئات ، حيث انه  قد يتألّف الجُزيء الواحد من حوالي 10,000 مُركّب سُكّرٍ أُحاديّ او اكثر ,وتشتهر هذه الفئة من الكربوهيدرات بتعقيد بنيتها الجزيئية ومن أهم أمثلتها السليلوز، وهي تميل للانحلال في المياه. 

رابعا- السُكريّات قليلة التعدّد(Oligosaccharide) :

يمكن الحصول على هذا النوع مَخبريّاً عن طريق تكسير المُركّبات الأكثر تعقيداً (كثيرة التعدّد), و ينّدر جداً تواجد هذا النوع من الكربوهيدرات في الطّبيعة.

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar