مكة المكرمة

مكة المكرمة

 

تحدثنا في موضوع سابق عن مصر وأهم تفاصيلها كالعاصمة والمساحة والموقع والديانة وكذلك اللغة الرسمية. سنتطرق في هذا الموضوع للحديث عن مكة المكرمة وأسمائها وأهميتها الدينية في حياة المسلمين.

 

موقع مكة المكرمة

يحيط مكة المكرمة جبال السروات، إذ تقع في وادي إبراهيم مرتفعةً 277 متراً فوق مستوى سطح البحر. تبعد مكة عن جدة حوالي 75 كيلو متراً، ويقع جنوبها جبل ثور الذي يحتوي على غار ثور -وهو المكان الذي احتمى به الرسول صلى الله عليه وسلم وصديقه أبو بكر الصديق من المشركين أثناء الهجرة ويبلغ ارتفاع الجبل حوالي 760 متراً، يقع في شمال شرق مكة المكرمة جبل حراء الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 635 متراً ويوجد به غار حراء الذي كان يجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم للتفكر قبل البعثة، أما جبل قعيقعان والذي يبغ ارتفاعه 430 متراً تقريباً فيقع غرب مكة المكرمة، ويقع شرقها الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 370 متراً تقريباً وهو جبل قبيس.

 


أسماء مكة المكرمة

لمكة المكرمة أسماء عديدة وذكر بعضها في القرآن مثل: أم القرى، والبلد الأمين، وبكة ومكة كذلك. ولها كذلك أسماء عديدة أخرى لم تذكر في القرآن ومنها: صلاح، والبيت العتيق، والمقدسة، والرأس، والوادي، والحرم الأمين، والباسة، وكذلك القادس.

 

 

 

منزلة مكة المكرمة في الإسلام

لمكة منزلة عظيمة في الإسلام، فهي أكرم بقاع الأرض وأشرفها، إذ يأتيها الرزق والخير من كل مكان والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)، والذهاب إليها من أجل الحج لمن استطاع هو ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، وتعد الكعبة المشرفة الموجودة في مكة أول بيت وضع للناس (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ)، إضافة إلى أن فيها بداية نزول القرآن وولد فيها النبي ومنها بدأت دعوة الحق (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)، وصلاة فيها تعادل 100000 ألف صلاة في باقي المساجد ما عدا المسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس.

 

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.


Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar