وسائل منع الحمل

وسائل منع الحمل

 

بعدما تطرقنا في المواضيع السابقة الحمل وأعراضه وموانعه وطريقة حسابه وتحليله وتطرقنا إلى بطن الحامل واسباب ظهوره والوقت المتوقع لظهوره، وتطرقنا كذلك إلى أسابيع الحمل والطريقة المثلى للحساب عن طريق تقسيمه إلى أقسام، وعلامات الحمل بولد التلقيح الصناعي وكيس الحمل وأطفال الأنابيب والوحام، وتطرقنا بعد ذلك إلى أشهر الحمل والدورة الشهرية، وسنتحدث في هذا الموضوع عن وسائل منع الحمل والطرق المستخدمة.

 

الحمل

هو انقطاع الدورة الشهرية لفترة مؤقتة وذلك بسبب تلقيح البويضة من قبل الحيوان المنوي أثناء الجماع. ليحدث بعد ذلك سلسلة من الانقسامات ليتكون جنينٍ واحدٍ أو أكثر داخل رحم الأم، وتعتبر هذة الفترة من بدء الإخصاب وتنتهي بعد تسعة أشهر.

 

منع الحمل:

وهو الوسائل أو الأجهزة التي تستعمل لوقف الحمل أو تقليل احتمالات حدوثه.

 

 

وسائل منع الحمل

 

تعتمد اختيار الطريقة الصحيحة لمنع الحمل على صحة المعني العامة، ونشاطه الجنسي، ورغبته في الإنجاب لاحقاً، وعمره وغير ذلك.

وهناك العديد من الطرق لتحقيق منع الحمل منها للأمد الطويل ومنها للقصير.

 

طويلة الأمد

 

اللولب

وهي أداة شكلها يكون مثل حرف T، حيث يتم وضعها من قبل مقدم الرعاية الصحية المختصّ في الرحم.

حيث ييقى تأثير اللولب (بالإنجليزية: Intrauterine Methods) بدوام وجوده، وفي حال رغبة المرأة بالحمل من جديد يتم نزعه، وهذا يجعل اللولب نوعيين أساسيين، هما:

 

اللولب الرحميّ النحاسيّ:

ويمكن استخدامه ليبقى في جسم المرأة لمدة تصل تقريباً عشر سنوات. ووظيفه تكمن في يعيق وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، وحتى وإن وصلت وحدث الإخصاب فعلاً فإنه يعمل على منع انغراس هذه البويضة المخصبة في جدار الرحم.

 

 

اللولب الرحمي الهرمونيّ:

ويعمل هذا اللولب على منع وصول الحيوانات المنويه من الوصول للرحم، وذلك بزيادة مخاط عنق الرحم، ويعمل أيضا على تقليل سماكة بطانة الحرم. حيث يعتمد مبدأ هذا اللولب على إفراز هرمون (Levonorgestrel)، بليفونورجيستريل وهو أحد هرمونات البروجستين.

 

وتعد نسبة نجاح هذا اللولب ٩٩٪ أو أكثر في منع حدوث الحمل، لأنه قد يعمل على منع المبايض من إنتاج البويضات. و قد يستمر تأثير هذا اللولب لسنة بعد نزعه، ولنا أن نذكر أنّ هذا اللولب يستخدم أيضا في الحالات التي تكون فيها الدورة الشهرية غزيرة للغاية.

 

موانع الحمل المزروعة:

وهي أداة تحتوي على هرمون البروجستين تُشبه العصا الصغيرة تُزرع في الجزء العلوي من جلد المرأة من الذراع في العيادة،  وتسمى (بالإنجليزية: Implants).

 

تقوم موانع الحمل الهرمونية على منع وصول الحيوانات المنوية وحدوث الإخصاب عن طريق زيادة سمك مخاط عنق الرحم ومنع حدوث الإباضة، ويمكن طرحها فيما يأتي:

 

 

الموانع أحادية الهرمونات: وأكثرها شيوعاً:

 

حقن موانع الحمل:

ومنها من يُحقن بالبروجستين مرة كل ثلاثة أشهر عن طرق العضل، حيث تسبب هذه الحقن تراجع في الكتلة العظمية لذلك يُنصح بتناول الكالسيوم وفيتامين د خلال أخذ هذه الحقن.

 

 

الحبوب المقتصرة على البروجستين:

وفي حال أن المرأة تعاني من موانع لاستخدام الحبوب المركبة، فيوجد هذه الحبوب التي تحتوي على البروجستين وحده، والتي يُفضل تناولها بالموعد ذاته و بشكل يومي.

 

الموانع المركبة:

يوجد هناك موانع مركبة وهي التي تحتوي على هرمون الإستروجين بالإضافة إلى أحد أنوع هرمون البروجستين، ولها عدة أشكال:

 

حبوب منع الحمل المركبة

وهي التي تتميز بقدرتها على تقليل سرطان بطانة الرحم، و سرطان المبيض، وأورام الثدي الحميدة.

ويطلق عليها بالإنجليزية: Combined oral contraceptive pill ، ويُفضل تناول هذه الحبوب يومياً بالموعد ذاته.

 

 

لصقة منع الحمل

توضع هذه اللصقة لمدة ثلاث أسابيع ولا توضع في الأسبوع الرابع لتأتي الدورة الشهرية

وتعرف بالإنجليزية: Contraceptive patch وهي لصقة توضع على الجلد، لتُطلق الهرمونات إلى الدم.

 

 

الحواجز بالإنجليزية Barriers:

وتختلف هذه الحواجز في نسبة نجاحها حسب نوع الحاجز، وتتميز على قدرتها على منع وصول الحيوانات المنوية،

 

 

 العازل الذكري أو العازل الأنثوي:

وهي غالباً تصلح للاستخدام لمرة واحدة فقط.

 

 

الإسفنجة المانعة للحمل:

وهي قرص لين يُدخل في عنق المهبل قبل الجماع ليغطي عنق الرحم، و يحتوي على حلقة في الجانب لتسهيل إخراجه.

 

وتكون فاعليته أكثر لدى النساء اللاتي لم يُنجبن أطفالاً من قبل.

 

 

انشر هذا المقال لتزيد من الثقافة العامة عن هذا الموضوع.

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك رد

Sidebar